شهد التعليم الديني موجة كبيرة من الهجوم الغربي بعد أحداث سبتمبر 2001 – تتابعت بدعوات وتقارير رسمية وغير رسمية بضرورة توجيه آلة التخطيط الاستراتيجي الغربي للعالم العربي نحو مناهج التعليم الديني ومقرراته[1].. وظهرت محاولات وإجراءات متباينة من المغرب العربي إلى المشرق ..ومن حذف بعض الموضوعات المقررة تارة، وتقليص المادة المقدمة تارة أخرى إلى الدعوات باستبدال مادة التربية الإسلامية في مقررات التعليم العام في الوطن العربي بمادة الأخلاق أو الثقافة أو مقرر حقوق الإنسان. هذا مع ملاحظة عدم وجود أية مقررات إسلامية في التعليم العام الجامعي.
SOURCE الصفحة الأخيرة - المصريون http://ift.tt/1kCYUJB
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق