شن الكاتب الصحفي السوري، باسم جعارة، هجومًا على جماعة الصفويين بالجزائر, بسبب مواقفها المناهضة للثورة السورية, والداعمة لنظام بشار الأسد.
SOURCE الصفحة الأخيرة - المصريون http://ift.tt/1JcPijD
شن الكاتب الصحفي السوري، باسم جعارة، هجومًا على جماعة الصفويين بالجزائر, بسبب مواقفها المناهضة للثورة السورية, والداعمة لنظام بشار الأسد.
شن الكاتب الصحفي السوري، باسم جعارة، هجومًا على جماعة الصفويين بالجزائر, بسبب مواقفها المناهضة للثورة السورية, والداعمة لنظام بشار الأسد.
توفى اليوم الإثنين، الفنان القدير عبدالعزيز مكيوي، بإحدى دور المسنين بمصر الجديدة عن عمر ناهز 82 عاما.
توفى اليوم الإثنين، الفنان القدير عبدالعزيز مكيوي، بإحدى دور المسنين بمصر الجديدة عن عمر ناهز 82 عاما.
روت الفنانة بوسي, بعض التفاصيل عن حياتها مع الراحل نور الشريف قائلة: “نور رفض الإنجاب مني في البداية لأنه كان يعاني من هاجس الموت".
روت الفنانة بوسي, بعض التفاصيل عن حياتها مع الراحل نور الشريف قائلة: “نور رفض الإنجاب مني في البداية لأنه كان يعاني من هاجس الموت".
تعمل الحكومة البريطانية على إعادة تأهيل أنفاق وملاجئ، تعود إلى الحرب العالمية الثانية، أنشأتها هيئة مواصلات لندن لحماية سكان العاصمة البريطانية من بطش القذائف المتساقطة عليهم خلال حملة القصف الجوي النازية خريف عام 1940.
تعمل الحكومة البريطانية على إعادة تأهيل أنفاق وملاجئ، تعود إلى الحرب العالمية الثانية، أنشأتها هيئة مواصلات لندن لحماية سكان العاصمة البريطانية من بطش القذائف المتساقطة عليهم خلال حملة القصف الجوي النازية خريف عام 1940.
أحداث كثيرة وذكريات متعاقبة تمتلئ بها الحياة وهناك الكثير من الأحداث التي تظل فى الذاكرة وأحداث أخرى لم تتزامن مع وجودنا فى هذه الحياة ولكن لدينا تشوق للتعرف عليها بالرغم من أن التاريخ يكرّر نفسه.
أحداث كثيرة وذكريات متعاقبة تمتلئ بها الحياة وهناك الكثير من الأحداث التي تظل فى الذاكرة وأحداث أخرى لم تتزامن مع وجودنا فى هذه الحياة ولكن لدينا تشوق للتعرف عليها بالرغم من أن التاريخ يكرّر نفسه.
تعد غابة «أوكيجاهارا» أو بحر الأشجار في اليابان، إحدى أكثر الغابات غرابة على مستوى العالم، حيث أصبحت أكثر الوجهات للانتحار في العالم، وتقع الغابة إلى الشمال الغربي من جبل "فوجى"، وتمتد على مساحة 35 كيلومترًا مربعًا.
تعد غابة «أوكيجاهارا» أو بحر الأشجار في اليابان، إحدى أكثر الغابات غرابة على مستوى العالم، حيث أصبحت أكثر الوجهات للانتحار في العالم، وتقع الغابة إلى الشمال الغربي من جبل "فوجى"، وتمتد على مساحة 35 كيلومترًا مربعًا.
استقبلت المكتبات العربية مؤخراً رواية 'الخواجة يني" للكاتب والأديب السعودي الراحل محمد صادق دياب، وذلك بعد مرور ما يقارب 5 سنوات على وفاته.
ورغم أن الأديب الراحل تحدث في حياته كثيراً عن هذه الرواية إلا أنها لم تر النور، لتحقق بعد وفاته ومن خلال معرض الكتاب الدولي في جدة الأعلى رقماً ضمن مبيعات الكتب.
أسرار الرواية وكيف صدرت
وقد استطاعت "هافينغتون بوست عربي" معرفة الأسرار الدقيقة عن هذه الرواية، وكيف صدرت بعد رحيل كاتبها بسنوات، حيث أكدت ابنة الأديب الراحل سماح محمد دياب في تصريحات خاصة أن مشاغل الحياة اليومية لوالدها آنذاك، حيث كان يقبل ويدبر عنها، وفي الأشهر الأخيرة في حياته عمل جاهداً عليها بعد إصدار كتاب "مقام حجاز" ولكن القدر لم يمهله.
وتضيف سماح: "هناك مَن شك في صدور الرواية لاسيما بعد مرور سنوات على رحيل والدي، ولكن هذه السنوات كانت ما بين الحزن واتخاذ القرار والوقت المناسب، لنكوّن كأسرة الأديب مع شركة مدارك التي كان لها الفضل الكبير في جودة الطباعة وسرعة الإنجاز ورشة عمل تكللت بصدور الرواية، ولم نواجه صعوبات وتصدرت الرواية المركز الأول مبيعاً في أغلب أيام معرض الكتاب حسب إحصائيات مدارك للنشر، وأعتقد أن ذلك يعني رقماً كبيراً ولله الحمد".
"لا يوجد عمل روائي آخر"، تقول سماح، "ولكن ربما سيكون هناك كتاب يضم المقالات التي كتبها والدي في المطبوعات المختلفة".
استقبلت المكتبات العربية مؤخراً رواية 'الخواجة يني" للكاتب والأديب السعودي الراحل محمد صادق دياب، وذلك بعد مرور ما يقارب 5 سنوات على وفاته.
ورغم أن الأديب الراحل تحدث في حياته كثيراً عن هذه الرواية إلا أنها لم تر النور، لتحقق بعد وفاته ومن خلال معرض الكتاب الدولي في جدة الأعلى رقماً ضمن مبيعات الكتب.
أسرار الرواية وكيف صدرت
وقد استطاعت "هافينغتون بوست عربي" معرفة الأسرار الدقيقة عن هذه الرواية، وكيف صدرت بعد رحيل كاتبها بسنوات، حيث أكدت ابنة الأديب الراحل سماح محمد دياب في تصريحات خاصة أن مشاغل الحياة اليومية لوالدها آنذاك، حيث كان يقبل ويدبر عنها، وفي الأشهر الأخيرة في حياته عمل جاهداً عليها بعد إصدار كتاب "مقام حجاز" ولكن القدر لم يمهله.
وتضيف سماح: "هناك مَن شك في صدور الرواية لاسيما بعد مرور سنوات على رحيل والدي، ولكن هذه السنوات كانت ما بين الحزن واتخاذ القرار والوقت المناسب، لنكوّن كأسرة الأديب مع شركة مدارك التي كان لها الفضل الكبير في جودة الطباعة وسرعة الإنجاز ورشة عمل تكللت بصدور الرواية، ولم نواجه صعوبات وتصدرت الرواية المركز الأول مبيعاً في أغلب أيام معرض الكتاب حسب إحصائيات مدارك للنشر، وأعتقد أن ذلك يعني رقماً كبيراً ولله الحمد".
"لا يوجد عمل روائي آخر"، تقول سماح، "ولكن ربما سيكون هناك كتاب يضم المقالات التي كتبها والدي في المطبوعات المختلفة".
لم يثن عامل السن التونسية منيرة حمزة عن مواصلة طموحها العلمي وإصرارها على نيل شهادة الدكتوراه في الأدب الفرنسي عن عمر ناهز 85 عاماً، لتكون بذلك أول تونسية وعربية تحقق هذا الإنجاز الأكاديمي الفريد من نوعه، وتستعد حالياً لتأليف مجموعة قصصية باللغة الفرنسية لتشارك بها في إحدى المسابقات الأدبية بفرنسا.
وبالرغم من نظرات الاستغراب التي لاحقتها من أبنائها ومحيطها الاجتماعي ظلت السيدة منيرة تخطو شيئاً فشيئاً نحو هدفها بعزيمة وثبات وتمكنت من مناقشة أطروحة الدكتوراه في شهر مايو الماضي، وأحرزت تقدير جيد جداً مع ثناء لجنة الامتحان.
الطموح العلمي ليس له عمر
"هافينغتون بوست عربي" التقت منيرة في منزلها بالعاصمة التونسية، حيث قالت: "أنا أومن بأن الله خلق الإنسان ليعمل وينجز، وطالما لازال فيّ نفس وصحة سأواصل طموحي العلمي بكل عزيمة وثبات، فذلك غير مرتبط بعمر محدد"، على حدّ قولها.
منيرة التي وُلدت في 11 فبراير 1930 متزوجة، ولها 4 بنات، بدأت مشوارها التعليمي كمعلمة، ثم واصلت دراستها لتنال شهادة الأستاذية في اللغة الفرنسية ثم دبلوم المرحلة الثالثة، وقضت نحو 40 سنة في التدريس حتى بلوغها سن التقاعد.
وتضيف: "وجدت نفسي بعد إحالتي إلى التقاعد أعيش حالة من الفراغ التي لم أعهدها فقررت أن أواصل تدريس التلاميذ في المعاهد الخاصة وفي بيتي، ثم راودتني فكرة الحصول على شهادة الدكتوراه في الأدب الفرنسي، واخترت أديبة فرنسية من القرن العشرين وهي ناتالي ساروت التي أعتبر نفسي مطلعة على أعمالها بحكم حبي الشديد للأدباء والروائيين الفرنسيين، ومن هنا كانت الانطلاقة".
ومن عجائب الصدف أن تحمل شخصية منيرة في طياتها تشابها مع شخصية الكاتبة محور رسالة الدكتوراه ناتلي ساروت التي لقبت بـ"رائدة الرواية الجديدة" في فرنسا وودعت العالم عن سن ناهز 99 عاماً، فشغفها بالأدب والرواية جعلها تمضي كل عمرها في البحث والكتابة، وبحسب ما كتب عنها فقد "ترهبت" في الكتابة، و"أمضت أعوامها في ما يشبه العزلة الجميلة منصرفة إلى عالمها الذي بنته داخل اللغة".
بين الاستحسان والاستهجان
منيرة التي تعيش ضمن عائلة مكونة من زوجها، وهو محامٍ أحيل إلى التقاعد و4 بنات متزوجات يحملن شهادات جامعية تراوحت بين الطب والهندسة والمحاسبة وعلم الأحياء، تؤكد أن بناتها لم يستوعبن الفكرة في البداية، خاصة أن "موضوع رسالة الدكتوراه وتخصص الأدب الفرنسي وعلم الألسن مجال ليس بالسهل"، على حد قولها، ولكن في المقابل وجدت منيرة كل التشجيع من زوجها.
رغبة منيرة في الحصول على درجات عُليا من شهادات الأكاديمية وشغفها بالأدب الفرنسي كان حافزاً لها لنيل شهادة الدكتوراه بالرغم من مرورها بلحظات عصيبة سواء وعكات صحية أو مشاغل البيت والأسرة جعلتها تنقطع أحياناً عن استكمال بحثها العلمي، لكنها كانت كل مرة تذلل تلك الصعوبات لتنتهي في أواخر سنة 2015 من إنجاز رسالة الدكتوراه وتناقشها أمام أساتذة جامعيين في كلية الآداب 9 أبريل/نيسان بتونس العاصمة وتحقق حلمها.
منيرة التي قاربت العقد التاسع تستعد الآن لخوض غمار تجربة روائية جديدة، حيث ستدخل عالم الكتابة في إطار مسابقة للكتابة في فرنسا، وتؤكد دوماً أن الأمر بالنسبة لها هو تحدٍّ ومحاولة لإرضاء شغف داخلي لمواصلة العلم والمعرفة.
سر اللياقة البدنية والفكرية
سر نشاطها ومحافظتها على لياقتها البدنية وحضورها الذهني يعود إلى حرصها الدائم على ممارسة الرياضة وأكل غذاء صحي والنوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً، كما أنها حريصة على حضور الندوات الفكرية التي تنظمها جمعيات أو صالونات أدبية تنظمها سيدات المجتمع في منازلهن لتبادل الأفكار والآراء.
تكريم رئاسي
منيرة التي كُرّمت من قبل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي والذي يقاربها في السن، تحدثت عن موقف طريف حدث لها معه حيث استرجعت أثناء مقابلته في قصر قرطاج ذكريات الحقبة الزمنية التي عايشاها.
وختمت حديثها برسالة للشباب التونسي قائلة: "من دواعي سروري أن يتخذني الشباب قدوة لهم، أعلم أن بعضهم لايزال في عمر الزهور وقد سيطر عليه الإحباط واليأس بحكم الوضع الاقتصادي والسياسي الذي تمر به البلاد، لكني أدعوهم جميعاً للتفاؤل بغدٍ أفضل وعدم الالتفات للخطب التي تحبط العزائم والتعلق بالحلم لآخر رمق".
لم يثن عامل السن التونسية منيرة حمزة عن مواصلة طموحها العلمي وإصرارها على نيل شهادة الدكتوراه في الأدب الفرنسي عن عمر ناهز 85 عاماً، لتكون بذلك أول تونسية وعربية تحقق هذا الإنجاز الأكاديمي الفريد من نوعه، وتستعد حالياً لتأليف مجموعة قصصية باللغة الفرنسية لتشارك بها في إحدى المسابقات الأدبية بفرنسا.
وبالرغم من نظرات الاستغراب التي لاحقتها من أبنائها ومحيطها الاجتماعي ظلت السيدة منيرة تخطو شيئاً فشيئاً نحو هدفها بعزيمة وثبات وتمكنت من مناقشة أطروحة الدكتوراه في شهر مايو الماضي، وأحرزت تقدير جيد جداً مع ثناء لجنة الامتحان.
الطموح العلمي ليس له عمر
"هافينغتون بوست عربي" التقت منيرة في منزلها بالعاصمة التونسية، حيث قالت: "أنا أومن بأن الله خلق الإنسان ليعمل وينجز، وطالما لازال فيّ نفس وصحة سأواصل طموحي العلمي بكل عزيمة وثبات، فذلك غير مرتبط بعمر محدد"، على حدّ قولها.
منيرة التي وُلدت في 11 فبراير 1930 متزوجة، ولها 4 بنات، بدأت مشوارها التعليمي كمعلمة، ثم واصلت دراستها لتنال شهادة الأستاذية في اللغة الفرنسية ثم دبلوم المرحلة الثالثة، وقضت نحو 40 سنة في التدريس حتى بلوغها سن التقاعد.
وتضيف: "وجدت نفسي بعد إحالتي إلى التقاعد أعيش حالة من الفراغ التي لم أعهدها فقررت أن أواصل تدريس التلاميذ في المعاهد الخاصة وفي بيتي، ثم راودتني فكرة الحصول على شهادة الدكتوراه في الأدب الفرنسي، واخترت أديبة فرنسية من القرن العشرين وهي ناتالي ساروت التي أعتبر نفسي مطلعة على أعمالها بحكم حبي الشديد للأدباء والروائيين الفرنسيين، ومن هنا كانت الانطلاقة".
ومن عجائب الصدف أن تحمل شخصية منيرة في طياتها تشابها مع شخصية الكاتبة محور رسالة الدكتوراه ناتلي ساروت التي لقبت بـ"رائدة الرواية الجديدة" في فرنسا وودعت العالم عن سن ناهز 99 عاماً، فشغفها بالأدب والرواية جعلها تمضي كل عمرها في البحث والكتابة، وبحسب ما كتب عنها فقد "ترهبت" في الكتابة، و"أمضت أعوامها في ما يشبه العزلة الجميلة منصرفة إلى عالمها الذي بنته داخل اللغة".
بين الاستحسان والاستهجان
منيرة التي تعيش ضمن عائلة مكونة من زوجها، وهو محامٍ أحيل إلى التقاعد و4 بنات متزوجات يحملن شهادات جامعية تراوحت بين الطب والهندسة والمحاسبة وعلم الأحياء، تؤكد أن بناتها لم يستوعبن الفكرة في البداية، خاصة أن "موضوع رسالة الدكتوراه وتخصص الأدب الفرنسي وعلم الألسن مجال ليس بالسهل"، على حد قولها، ولكن في المقابل وجدت منيرة كل التشجيع من زوجها.
رغبة منيرة في الحصول على درجات عُليا من شهادات الأكاديمية وشغفها بالأدب الفرنسي كان حافزاً لها لنيل شهادة الدكتوراه بالرغم من مرورها بلحظات عصيبة سواء وعكات صحية أو مشاغل البيت والأسرة جعلتها تنقطع أحياناً عن استكمال بحثها العلمي، لكنها كانت كل مرة تذلل تلك الصعوبات لتنتهي في أواخر سنة 2015 من إنجاز رسالة الدكتوراه وتناقشها أمام أساتذة جامعيين في كلية الآداب 9 أبريل/نيسان بتونس العاصمة وتحقق حلمها.
منيرة التي قاربت العقد التاسع تستعد الآن لخوض غمار تجربة روائية جديدة، حيث ستدخل عالم الكتابة في إطار مسابقة للكتابة في فرنسا، وتؤكد دوماً أن الأمر بالنسبة لها هو تحدٍّ ومحاولة لإرضاء شغف داخلي لمواصلة العلم والمعرفة.
سر اللياقة البدنية والفكرية
سر نشاطها ومحافظتها على لياقتها البدنية وحضورها الذهني يعود إلى حرصها الدائم على ممارسة الرياضة وأكل غذاء صحي والنوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً، كما أنها حريصة على حضور الندوات الفكرية التي تنظمها جمعيات أو صالونات أدبية تنظمها سيدات المجتمع في منازلهن لتبادل الأفكار والآراء.
تكريم رئاسي
منيرة التي كُرّمت من قبل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي والذي يقاربها في السن، تحدثت عن موقف طريف حدث لها معه حيث استرجعت أثناء مقابلته في قصر قرطاج ذكريات الحقبة الزمنية التي عايشاها.
وختمت حديثها برسالة للشباب التونسي قائلة: "من دواعي سروري أن يتخذني الشباب قدوة لهم، أعلم أن بعضهم لايزال في عمر الزهور وقد سيطر عليه الإحباط واليأس بحكم الوضع الاقتصادي والسياسي الذي تمر به البلاد، لكني أدعوهم جميعاً للتفاؤل بغدٍ أفضل وعدم الالتفات للخطب التي تحبط العزائم والتعلق بالحلم لآخر رمق".
كثيرات هنَّ اللاتي يقعن في حبِّ الأطباء، ربما تكون طبيعة المهنة التي تجذبهن إلى الطبيب المعالج، أو أن الصورة الذهنية لديهن تمنح الطبيبَ في ردائه الأبيض وسامةً وجاذبية لاتقاوَم، وربما تؤثر المهنُ على جاذبية أصحابها ونجاحهم في النجاح في الحب.
واختارت مجلة People طبيباً أميركياً يدعى د. مايك كأكثر الأطباء جاذبيةً، لكنه يرى أنَّ الأمرَ أكثرُ عمقاً من الجاذبية، فالأطباء في رأيه ملتزمون ومخلصون ورحماءُ، بالإضافة إلى وضعهم السماعةَ الطبية!
ويضيف د. مايك أن العاملين في المجال الطبي يمتازون بالالتزام، وهو الأمرُ الذي تبحثُ عنه المرأة باستمرار.
موقع Coffee Meets Bagal الأسترالي الذي تم تدشينه في العام 2015، قامَ بوضع تصنيف للمهن المفضَّلة للرجال والنساء، فأشارت النتائج إلى أن النساء يصنفن أصحاب المهن الطبية بأنهم الأكثرُ جاذبية لهنَّ فضلاً عن ارتفاع دخلهم السنوي، حيث يتقاضون ما بين 150 -350 ألف دولار سنوياً.
ويلي الأطباء في التصنيف العاملون في مجالات المحاسبات والقانون وروَّاد الأعمال والتسويق، حيث تبحث النساء عن الأمان الماديّ من خلال وظائف شركاءِ حياتهن، بحسب صحيفةDaily Mail البريطانية.
وتأتي الطبيباتُ في المرتبة الخامسة في اهتمام الرجال، حيث تحتلُّ رائدات الأعمال صدارةَ تصنيف الجاذبية لديهم ، يليهن العاملاتُ في مجال الموضة والاستشارات والتسويق.
بينما يشير التصنيف إلى أن العاملين في مجال التدريس والهندسة هم الأقلُّ حظاً في الحب.
كثيرات هنَّ اللاتي يقعن في حبِّ الأطباء، ربما تكون طبيعة المهنة التي تجذبهن إلى الطبيب المعالج، أو أن الصورة الذهنية لديهن تمنح الطبيبَ في ردائه الأبيض وسامةً وجاذبية لاتقاوَم، وربما تؤثر المهنُ على جاذبية أصحابها ونجاحهم في النجاح في الحب.
واختارت مجلة People طبيباً أميركياً يدعى د. مايك كأكثر الأطباء جاذبيةً، لكنه يرى أنَّ الأمرَ أكثرُ عمقاً من الجاذبية، فالأطباء في رأيه ملتزمون ومخلصون ورحماءُ، بالإضافة إلى وضعهم السماعةَ الطبية!
ويضيف د. مايك أن العاملين في المجال الطبي يمتازون بالالتزام، وهو الأمرُ الذي تبحثُ عنه المرأة باستمرار.
موقع Coffee Meets Bagal الأسترالي الذي تم تدشينه في العام 2015، قامَ بوضع تصنيف للمهن المفضَّلة للرجال والنساء، فأشارت النتائج إلى أن النساء يصنفن أصحاب المهن الطبية بأنهم الأكثرُ جاذبية لهنَّ فضلاً عن ارتفاع دخلهم السنوي، حيث يتقاضون ما بين 150 -350 ألف دولار سنوياً.
ويلي الأطباء في التصنيف العاملون في مجالات المحاسبات والقانون وروَّاد الأعمال والتسويق، حيث تبحث النساء عن الأمان الماديّ من خلال وظائف شركاءِ حياتهن، بحسب صحيفةDaily Mail البريطانية.
وتأتي الطبيباتُ في المرتبة الخامسة في اهتمام الرجال، حيث تحتلُّ رائدات الأعمال صدارةَ تصنيف الجاذبية لديهم ، يليهن العاملاتُ في مجال الموضة والاستشارات والتسويق.
بينما يشير التصنيف إلى أن العاملين في مجال التدريس والهندسة هم الأقلُّ حظاً في الحب.
فتحت فرنسا مخيمًا من حاويات السفن، لم يشهد حتى الآن إقبالاً كبيرًا، وذلك بعد أن تلقت 79 ألف طلب لجوء خلال السنة الماضية، بارتفاع بلغ 22%، مقارنة بالسنة السابقة.
فتحت فرنسا مخيمًا من حاويات السفن، لم يشهد حتى الآن إقبالاً كبيرًا، وذلك بعد أن تلقت 79 ألف طلب لجوء خلال السنة الماضية، بارتفاع بلغ 22%، مقارنة بالسنة السابقة.