اختارت حركة "بصمة" الشبابية طريقة جديدة للفت أنظار الجمهور إلى قضية التحرش الجنسي، عن طريق نشر قصص كرتونية مصّورة قامت الحركة بلصقها على جدران محطات المترو في مصر، حيث أطلقوا حملة توعوية تحت شعار #هتعمل_إيه؟ في ال24 من أكتوبر وتستمر حتى 4 أشهر.
هتعمل إيه؟ حملة تتساءل بحسب صفحة "بصمة" على فيسبوك عن استمرار ظاهرة التحرش بالنساء في المجتمع المصري، وتطلب من الذين تستوقفهم "البوسترات" أن يشاركوا أفكارهم على مواقع التواصل الاجتماعي، عما ستكون عليه ردة فعلهم في حالة وقوع حادثة تحرش أمامهم.
الحملة توضح عبر في صفحتها على فيسبوك الأخطار المترتبة على لوم الضحية، وترى أن إبداء التعليقات السلبية يزيد المشكلة، لأنها تؤدي إلى فقدان الثقة في الدفاع عن الحق.
وتؤكد الحملة على أن "البنات" إن لم تدافع عن حقها، لن نستطيع التعامل مع المشكلة، مما يتسبب في تعقيد المشهد بدرجة مخيفة، حيث لن يسمح لأحد أن يمشي بأمان في الشارع بحسب تقدير الحملة.
الحملة أوضحت في بيان صحفي أطلقته أن الهدف منها "لفت أنظار مستخدمي مترو الأنفاق وأفراد الأمن إلى مدى تأثير ظاهرة التحرش الجنسي على المجتمع بأكمله، و ليس فقط على الفتاة أو السيدة التي يتم التحرش بها جنسياً".
هذه الأسباب وغيرها كانت الدافع الرئيسي لمؤسس الحركة، ورسّام القصص المصورة وخريج كلية الفنون الجميلة، الفنّان أحمد النادي ليقوم بهذه الخطوة.
ويقول النادي شارحًا الأسباب الشخصية التي جعلته يخوض هذه التجربة، إن "التحرش الذي تواجهه الفتاة المصرية سبب لي القلق لفترة طويلة، وبعد تفكير وعصف ذهني لفترة طويلة قررت أن أفعل شيئاً لتغيير مفاهيم المجتمع".
وانتشرت ظاهرة التحرش في مصر حتى وصلت إلى حد الجريمة، وبحسب المركز المصري لحقوق "المرأة، أكدت الدراسات الميدانية المتعددة "انتشار التحرش الجنسي في مصر وصولاً إلى الجريمة السياسية المنظمة في الذكرى الثانية لثورة يناير
المركز أشار إلى أن بيان الإحصاء الجنائي لعام 2012 أظهر أن جرائم التحرش الجنسي بالنساء وصلت إلى 9 ألاف و468 حالة. ووصل فيها شكل (كشف أو ملامسة العورة) إلى 329 جريمة، بينما وصلت جرائم الاغتصاب إلى 112 حالة.
SOURCE الصفحة الأخيرة - المصريون http://ift.tt/1MTgG1A
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق