Share Button

الأربعاء، 30 سبتمبر 2015

6 كتب لم تسمع بها من قبل

قال الكاتب جود ريدز الكاتب بصحيفة بزنس إنسايدر الأمريكية أنه ، من بين 300 كتاب شرعتُ في قراءتها العام الماضي، أنهيتُ 160 كتابًا. صحيحٌ أن القراءة هامة، لكن التطبيق العملي أهم. وإذا كانت قراءة الكتب المشهورة ستجنبك مصير الأطرش في الزحام وتمكنكَ من مجاراة الآخرين في النقاش، إلا أنها لن تساعدك على التفكير بشكل مختلف.

بهذه المقدمة عرض الكاتب ، 6 كتب من المفترض أنه لم يسمع بهم  من قبل ولكن بإمكانها المساعدة فى  رؤية الأشياء في ضوء جديد

““قوانين القوة الـ48 لـ روبرت جرين

لم أقرأ هذا الكتاب من الغلاف للغلاف، لكني اطلعتُ على قوانينه الـ48، بل كسرتُها كلها؛ واحدا واحدًا. سأعطيكَ مثالا: ينص القانون الأول على أن “لا تكن أبدًا أكثر تألقًا من سيدك”، لكني حين عملتُ بشكل مباشر تحت إمرة أحد الرؤساء التنفيذيين، بذلتُ قصارى جهدي كما لم أفعل من قبل لأُظهِر قدراتي ومهاراتي، وعند كل منعطف كان ذلك يأتي بمردود عكسي مرة تلو الأخرى. والدرس: اجعل رؤساءك يظهرون أكثر ذكاء مما هم في الواقع وسوف تصل إلى أعلى مراتب السلطة. وبدوري أتمنى لو أنني قرأتُ هذا الكتاب مبكرًا؛ بالتأكيد كان يمكن أن يفيدني في حياتي العملية.

 “كورش الكبير: فنون القيادة والحرب” لـ زينوفون

ظل هذا الكتاب مستقرًا على رفَّ مكتبتي عامًا كاملًا، حتى التقطتُه مؤخرًا. وهو عبارة عن سيرة ذاتية لـ كورش العظيم أو كورش الكبير، صاحب أقدم إعلان معروف لحقوق الإنسان. والكتاب مليء بدروس القيادة، ومنها على سبيل المثال: “الإيجاز هو روح القيادة. فكثرة الكلام توحي بيأس القائد. تحدَّث بإيجاز وبحسم وبشكل مباشر، وعبر عن رغباتك بهذا المنطق الطبيعي بما لا يدع لأي شخص سبيلًا للاعتراض، ثم امضِ قُدُمًا”.

 “رسائل تاجر عصامي إلى ابنه” لـ جورج هوريس لوريمر

عشرون رسالة غاية في الروعة والعمق، كتبها رجل عصاميّ لابنه، تعتبر مثالًا عظيمًا للحكمة الخالدة. موضوعها الأساسي: كيف تربي أبناءك الذين نشأوا أثرياء، لكن الدروس التي تقدمها مفيدة للآباء كما لغيرهم.

 “نماذج من حياتي” لـ هربرت سيمون

سيرة ذاتية لـ هربت أ. سيمون، الحاصل على جائزة نوبل عن نظريته “العقلانية المحدودة”. وهو مفكر وعالم ذو ثقافة موسوعية في عصرٍ يزداد تخصصًا، يُطَبّق كل ما تعلمه كعالم في جوانب أخرى من حياته. مشهور بمقولته الثاقبة: “ثراء المعلومات يولد فقر الانتباه”.

 “تأملات” لـ ماركوس أوريليوس

هذا هو الكتاب الأخير، الذي أظن أن كثيرين منكم قرأوه بالفعل؛ لذلك فلنعتبره مكافأة إضافية. لكن إذا كنتَ اشتريتَه ولم تقرأه، فاعتبر هذه وكزةً تحفيزية لتفعل. وإذا أردتُ تلخيصه لك بأفضل وسيلة، سأقول: إنه دليل إرشادي للحياة، يتميز بالبساطة والقوة في آن. فإذا عرفتَ أن مؤلفه لم يكن ينتوي نشره أصلًا، بل كتبه لنفسه؛ ربما تساءلتَ: كم عدد الأشخاص الذين ينسجون كتبًا بخيوط الحكمة الساخرة لأنفسهم؟ احصل عليه، اقرأه، اجعله حقيقة تمشي على قدمين.

 

 



SOURCE الصفحة الأخيرة - المصريون http://ift.tt/1M1duk2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق